النائب المقدسی محمد طوطح لـ "قدسنا":
یوم القدس العالمی نقطة تحول کُبرى فی مجال دعم المدینة وسکانها وزوال الاحتلال...!
القدس المحتلة 30-8-2010-خاص – مراسل "قدسنا"
أهاب النائب المقدسی محمد طوطح بالشعوب الإسلامیة والعربیة بالمشارکة فی المسیرات الشعبیة الکبرى التی تُقام کل عام لمناسبة "یوم القدس العالمی" الذی أعلنه مُفجّر الثورة الإسلامیة فی إیران الإمام الخمینی قدس الله نفسه الزکیه، فی الجمعة الأخیرة من کل شهر رمضان فی کل عام، وذلک نُصرة للقدس وأهلها ومسجدها الأقصى المبارک و الشعب الفلسطینی.
وقال، فی حدیثٍ خاص لمراسل وکالة "قدسنا" فی القدس المحتلة، بأن حشد أوسع مشارکة إسلامیة فی هذه التظاهرات والمسیرات الکبرى یؤکد أن القدس لیست وحدها، وانه یقف خلف المقدسیین المدافعین عن القدس والأقصى الآلاف بل الملایین من أبناء الأمة.
وأوضح النائب، الذی یعتصم وزملائه بمقر هیئة الصلیب الأحمر وسط القدس المحتلة منذ ستین یوما احتجاجا على قرارات الاحتلال الصهیونی بإبعادهم عن مدینتهم القدس وتجریدهم من حقوقهم المکتسبة فی المدینة، بأن القدس لیست للفلسطینیین وحدهم وکذلک المسجد الأقصى فهو یخص ملیار ونصف الملیار مسلم فی أرجاء المعمورة، وهو جزء من عقیدة المسلمین وآیة فی القرآن الکریم، وانه لیس بالغریب أن تصدر هذه المبادرة "یوم القدس العالمی" من الإمام الخمینی الذی أعاد للأمة عزها ومجدها وفخارها.
وحیّا النائب طوطح موقف أی دولة أو شعب یدعو ویعمل لمناصرة القضیة الفلسطینیة عامة والقدس خاصة.
وشدّد على أن القدس الیوم بحاجة إلى أن تتضافر الجهود فی کل أماکن تواجد المسلمین لیعلنوا بصوت واحد أن الاحتلال إلى زوال وأن القدس وأقصاها لا محالة ستعود لأصحابها مهما بلغت التضحیات.
وقال إن المطلوب فی هذه المرحلة، بالإضافة إلى المسیرات والاعتصامات والتظاهرات المُناصرة للقدس، إلى خطة عمل وبرامج تنعکس بالضرورة على مدینة القدس وأهلها لدعم صمودهم وثباتهم على أرضهم وفی بیوتهم وحتى یستطیع أهل القدس مواجهة خطوات التهوید الصهیونیة والتی تسیر فی هذه الأیام بشکل متسارع.
وأضاف أنه لا بُدّ من رصد المیزانیات ومن إیجاد آلیات وطرق لإیصال هذه الإمکانیات وتحویلها إلى مشاریع سواء کانت مشاریع اقتصادیة أو إسکانیة حتى یستطیع أهل القدس الصمود والثبات على أرضهم وحتى یستطیعوا مواجهة الأخطار التی تحیط بالمدینة ومقدساتها وخاصة الأقصى المبارک.
وحذر طوطح من تسارع وتیرة تهجیر المقدسیین بکافة الأسالیب والوسائل، وقال: "للأسف الشدید لا نسمع إلا هتافات أو أقوال هنا وهناک، وهذه غیر کافیة للوقوف أمام خطة التهوید الممنهجة من قبل سلطات الاحتلال".
وثمن طوطح خطوات التقدم الهائلة فی الجمهوریة الإسلامیة وقال ان هذا هو الرد الحقیقی على عملیات استهداف الأمة الإسلامیة، کما أشاد بمواقف إیران الثابتة: قیادة وحکومة وشعبا، من القضیة الفلسطینیة ودعمها ومناصرتها لها بکافة المیادین والمجالات.
المصدر: وکالة القدس للانباء (قدسنا)
انتهی / شا / 24