فلسطین – تقریر خاص وکالة القدس للأنباء" قدسنا".
أکد العدید من المواطنین الفلسطینیین فی کافة المدن الفلسطینیة ، فلسطین المحتلة 48 ، ومدینة القدس، الضفة لغربیة، قطاع غزة، على أن یوم القدس العالمی ، هو یوم تجدید للبیعة مع دعوة الإمام الخمینی رحمه الله الذی انتصر للقدس مسرى رسول الله صلى الله علیه وسلم، ولفلسطین، فی وجه الکیان الصهیونی، من خلال إعلانه یوما عالمیا لنصرة القدس، والذی یاتى فی الجمعة الأخیرة من شهر رمضان المبارک.
وفى هذا التقریر الموسع یرصد مراسل وکالة القدس للأنباء" فی فلسطین، آراء المواطنین على امتداد فلسطین بأکملها وشملت اللقاءات العدید من المواطنین الفلسطینیین فی کافة المدن الفلسطینیة ، فلسطین المحتلة 48 ، ومدینة القدس، الضفة لغربیة، قطاع غزة.
فمن قطاع غزة قالت أستاذة التاریخ المعاصر أسماء وادی 30 عاما، إن یوم القدس العالمی یاتى هذا العام و مدینة القدس تمر بأوقات عصیبة تهدد کیانها ووجودها العربی و الإسلامی، ولعل یوم القس یذکر العرب و المسلمین بواجبهم نحو هذه المدینة المقدسة المعرضة للتهوید و إزالة معالمها الإسلامیة على ید الاحتلال الصهیونی الإجرامی ، و نحن کفلسطینیین نعتز بیوم القدس العالمی الذی أعلنه الإمام الخمینی رحمه الله فهو نابع من حرص شدید من قبل سماحته على المقدسات الإسلامیة فی القدس ، ونعتبر هذه الذکرى تجدیدا للعهد مع الأقصى بعدم نسیانه و التخلی عنه ونصرته فی وجه الطغیان الصهیونی.
وأشار فؤاد علی الرجوب 35 عاما من مدنیة الخلیل بالضفة الغربیة ویعمل موظف حکومی، إلى أن الإمام الخمینی عمد لتخصیص الجمعة الأخیرة من شهر رمضان فی کل عام یوما عالمیا للقدس لحث العرب و المسلمین على بذل جهودهم من اجل الأقصى الأسیر، ولنصرة المدینة المقدسة ودعمها بکل ما تحتاجه من وسائل الصمود و التحدی لمواجهة الاحتلال الصهیونی و ووقف مخططاته الشیطانیة لتهوید القدس و هدم الأقصى و بناء هیکلهم المزعوم بدلا منه ، لذلک نحن کفلسطینیین مطلوب منا أن نوحد صفوفنا و کلمتنا من اجل القدس و کذلک مطلوب من العالم العربی و الإسلامی ألا یقفوا مکتوفی الأیدی یتفرجون على خراب المدینة المقدسة بدون أن یحرکوا ساکنا مطلوب منهم ، و کما دعاهم الإمام الخمینی رحمه الله بنصرة الأقصى و الزود عنها بالأرواح و الأموال و الأولاد فالأقصى لکل المسلمین و امانة فی أعناقهم الى یوم الدین .
بینما أکد المواطن المقدسی عبد الرؤوف محمد الحسینی 40 عاما، أن یوم القدس العالمی یوم مهم یحتفل به المسلمون فی کافة أرجاء المعمورة انتفاضا للقدس و نصرة له وللمسجد الأقصى ، تکمن أهمیته انه یأتی فی شهر رمضان المبارک شهر العبادات و التقرب الى الله و شد الرحال الى المساجد ، فیکف للمسلمین یصلون وقبلتهم الأولى و مسرى نبیهم صلى الله علیه و و اله و سلم أسیر فی ید الصهاینة ، انه یوم جعله الإمام الخمینی رحمه الله خاصا بالقدس لتذکیر المسلمین بالمسجد الأقصى ، تلک الأمانة التی ضیعها العرب و المسلمین و فرطوا فیها ، ألم یحن الوقت لتحریرها من رجس الصهاینة المعتدین فماذا تنتظرون أیها العرب و المسلمون فلتجعلوا من یوم القدس یوم خلاص للأقصى و القدس من الصهاینة
المصدر: وکالة القدس للانباء (قدسنا)
انتهی / شا / 24