قضایا فساد ورشوة تمس أعلى المستویات القیادیة فی اسرائیل
کشفت تقاریر فی القدس المحتلة أن الملیاردیر الیهودی النمساوی مارتن شلاف قام بتحویل ملایین الدولارات إلى أعلى المستویات القیادیة فی الکیان الصهیونی من ضمنهم أرئیل شارون وإیهود أولمرت وأفیغدور لیبرمان وأرییه درعی. وأشارت صحیفة هآرتس فی تحقیق أجرته إلى أن شلاف قام بتحویل 5ر4 ملیون دولار لحسابات عمری وغلعاد شارون أبناء رئیس الحکومة الأسبق أرئیل شارون وذلک استنادا إلى النتائج التی توصل إلیها طاقم التحقیق.
وقد أوصت لجنة التحقیق التی یترأسها الضابط ناحوم لیفی بتقدیم شلاف إلى المحاکمة بتهمة تقدیم الرشوة إضافة إلى تقدیم غلعاد وعمری شارون إلى المحاکمة بتهمة الوساطة لدفع رشوة.
وتم تقدیم الملف إلى النیابة العامة لکی تقوم بوضع لوائح اتهام استنادا على الأدلة الموجودة فی مواد التحقیق.
وبحسب رئیس اللجنة لیفی فإن الحدیث یدور عن قضیة فساد من أخطر القضایا التی تعالجها وحدة التحقیقات والتی تشیر إلى تحویل ملایین الدولارات لحساب عائلة شارون.
کما یکشف التحقیق عن أسماء أخرى وصفت بأنها تمتعت من التقارب مع شلاف وحصلت على الملایین منهم. وکان من بینهم رئیس شاس سابقا أرییه درعی الذی حصل على مئات آلاف الدولارات لتمویل تکلیف محام للدفاع عنه فی قضیة رشوة فی العام 2000 حیث تم تحویل قسم منها إلى جمعیة الصندوق من أجل الدفاع القضائی وجمعیة جیسلو التی تدیرها عائلة شلاف فی نیویورک وجرى لاحقا تحویل هذه الأموال إلى إسرائیل.
کما تبین أن الجمعیة الأمریکیة حصلت على مبلغ 50 ألف دولار کتبرع من أجل تمویل الدفاع القضائی عن إیهود أولمرت فی قضیة فواتیر اللیکود والتی جرت تبرئته منها لاحقا.وکانت الأموال قد جرى تحویلها تحت ستار دعم أهداف یهودیة.
ویتناول التحقیق أیضا تحویل مبلغ 650 ألف دولار فی أغسطس 2001 من شرکة یملکها شلاف إلى شرکة قبرصیة یملکها وزیر الخارجیة الحالی أفیغدور لیبرمان والذی کان یشغل فی حینه منصب وزیر البنى التحتیة فی حکومة شارون .
ن/25